قال بورش قال
اعتدت لزيارة موقع سعودي كلما بدأت أتصفح الشبكة العنكبوتية, وذلك لغرض التصفّح و الاطلاع لأوضاع الشعب السعودي من مختلف زواياه, والتركيز أكثر على الساحة السياسية منها, لاسّيما كونه يعد الموقع الأكثر شهرة بالسعودية, إنّما صُدمت اليوم بوجود موضوع أشبه أن ُيقال أنه دخيل غريب بساحة الموقع, بحيث جاء مُعنوناً ب [ جلالة السلطان قابوس يأمر بإعطاء سيارة بورش لكل مواطن عماني]
كوني مواطنة عمانية أدركت مُنذ البداية أنّه موضوع مُفبرك غير صحيح, وكاتبه قد لا يريد منه إمّا السخرية , أو إنه إنسان حالم لدرجة إنه اختار البورش الهدية المانحة للشعب من بد جميع الأمور ,.
دخلت لأتصفّح الموضوع وخفت وقتها أن يأخذ الشعب السعودي منحنى التصديق حول النكتة الجديدة ,
إنما جاءت الردود مُكذبة, بل مستهزئة لهذا الخبر حتى كدت أؤمن حينها أنّ الشعب السعودي اصبح أكثر إدراكاً منا كمواطنين عمانيين باستحالة وجود مصداقيّة وشفافية لمثل هذه المنشورات الخيالية ,بصرف النظر عن وجود المصدر المعني به . بينما كنت أردد في نفسي عبارة [ قال بورش قال ] ..
وهل ينقص المواطن العماني سيارات فوق سياراته ليزيد من مُعدلات الازدحام والفوضى, أو ليذق كل من لم تسنح له فرصة التّمتع بلذّة الحوادث , ليجرّبها بسيارات البورش موديل 2012؟
وهل اصبح المواطن العماني مدعاة للسخرية حتى يُسترسل له هذه النكت الصماء , لدرجة أن إحدى العضويات بادرت بنصح الطارح لزيارة جزيرة لنكاوي [جزيرة العلاج النفسي] حتى يعالج نفسه من كل هذه الأوهام .
وربما كدت أقول له , أن مجمل الشعب قد يحتاج لجزيرة لنكاوي ليزيل من مخيلته كل التّوهمات التي قد تفوق اقتناء سيارة بورش موديل 2012.
بابا نزل معاشه !!
حينما تسترق السمع فجأة إلى [سوالف حريم ] في إحدى مكاتب الوزارات لتبدأ إحداهن بالقول [ خسرت لأطفالي ما يقارب 30 ريال علشان يحضروا حفلة حلا الترك ]
حينها لا يسعك إلا لتذكر ذكريات آباءنا وجدادنا حينما يتفاخرون بما حملوه من تاريخ وماضٍ عريق وذكريات طفولة حافلة بالقسوة والصعوبة ,في الوقت تتخللها فوائدة جمّة ونتائج لم يدركوها إلا حينما كبروا .
أولئك الذين يتفاخرون بأن العصا التي كانت الرفيق الأبرز في الطفولة هي من صنعت منهم رجال.
أولئك الذين يتفاخرون بالماضي الذي كان فيه آبائهم يرغمونهم على الذهاب لمدارس القرآن وحفظ كتاب الله أو حفظ الأربعين حديث النووية أو حفظ أبيات أصول الدين وتعاليمه وتلقينهم السنن النبوية وتعليمهم على عدم التفريط بأي صلاة وأهمها القيام لصلاة الفجر والصلاة بها جماعة ولو كان الجو شديد البرودة .
الماضي الذي كان فيه أباءهم يتنافسون على إخراج أبنائهم من مدارس الحكمة والأخلاق والأدب بدرجات رفيعة .
أنما غدا سيكبر هذا الجيل وسيكبر حاضر أطفال اليوم ليحكوا لأبنائهم مستقبلاً أن أمهاتهم وآباءهم قد صنعوا لهم ماضي حفلات حلا الترك وحفلات طيور الجنة , ومسرحيات وأفلام سينمائية , واشرطه غنائية تنطلق بسم الأناشيد المزعومة .
!!
جزء من النص مفقود ,
لا تعليق
follow me والعباءة المأكولة ...
لطالما تحفظت من دخول [سيتي سنتر ] ولشدة كرهي لدخوله كنت اصفه ببيت الأشباح , ليس لأن فيه أشباح فحسب , إنما يحوي على كافة صنوف الغرابة التي تثير مسبباتي الخاصة للاقتراب منه.
مُنذ فترة قريبة قصدت أنا والوالدة [ الله يحفظها ] لسيتي سنتر من اجل حاجة ما, ولذلك اتخذتها مجازفة إجبارية لدخوله إن صح القول
فبينما كنا نمشي بالممر إذا بي اسمع صوت من خلفي يقول صارخاً [ وراكم وراكم ]
الوالدة ظلت تطالعني [ بنص عين ] وقال : هالطرطنجية من يقصدون؟
أجبتها : والله مدري
بعدها بثوان سمعنا تصفير وحركات صوتية
حاولت أفك طلاسم هذه الحركات الصبيانية .. فالتفت يسرة وإذا بعروسة البحر تمشي من جانبي [والله لا اعلم إن كان ما رأيته فتاة أو شركة أصباغ سادولين ]
ربما مشهد الفتاة الجذاب والملفت للنظر بعباءتها وزركشتها لم يكن بالشي الجديد والغريب في مكان كهذا , أنمأ الأمر الأغرب من كل هذا والذي حل سبباً لتلك الهرطقات الشبابية هي أنها نحتت وراء عباءتها جملة [ follow me ] اي بمعنى اتبعني أو الحقني
والسؤال الأهم هنا, من هو الذي تريديه أن يلحقك الله يهديك؟
الوالدة ساعاتها قالت :الله يالزمن ,صاروا البنات أخبث مما تصورت !!
والمصيبة الأخرى أن الفتاة التي تصاحبها ترتدي عباءة تنتهى حتى ركبتها , يعني عباءة قصيرة وكأنها مقطوعة من النص أو على قولة الوالدة [ مأكولة ]
وقتها تساءلت في نفسي [ مالذي يحدث , هل فقد طرزان وعيه .. أم أن سيتي سنتر تحول إلى حلبة لتسلق الجبال تكون بطلاتها النساء صاحبات العباءات القصيرة .
الله يصلح حال العبايات التي تحولت من قماش يستر المرأة إلى قطعة تثير جسدها ومغناطيس يجذب الرجال.
أسطوانة مُملة
.. تستيقظ صباحا على كوب شاي وعلى شمس دافئة ,لتتوقع وقتها أن يكون كل شي جميل في هذه اللحظة
تأخذ جريدة[ الوطن] وتفتح أول صفحة فيها , ثم سرعان ما تجد فيها إعلان كبير سرق نصف مساحة الصفحة ليعلن ويروج لك عن سحر [ القرية التراثية ] الذي يترقبها مهرجان مسقط هذا العام
آآخ ..تعكير مزاج من الصباح
كم بغضت هذا الترويج وهذا التشهير الفارغ ... متى ستنتهي هذه الأسطوانة المملة ,, تراث وتراث وقريات تراثية
موال يتكرر كل عام , وأعمال باتت محفوظة في عين الزائر ,,
مأزق لابد أن يخرج منه المواطن العماني بأسرع وقت , فهذا يتناقض مع طموحات [عمان الرقمية ]
محاضرات وندوات مهمة لم تلقى أي اهتمام بالغ كمثل ما ستلقاها الصفحات التي تتخللها مشاهد المهرجان والقرية التراثية في الأيام القادمة
وسيناريوهات متكررة ستلقي بظلالها على صفحات الجرائد المحليّة بشكل مُمل
فهل من تغيير يُذكر
!!
اعتدت لزيارة موقع سعودي كلما بدأت أتصفح الشبكة العنكبوتية, وذلك لغرض التصفّح و الاطلاع لأوضاع الشعب السعودي من مختلف زواياه, والتركيز أكثر على الساحة السياسية منها, لاسّيما كونه يعد الموقع الأكثر شهرة بالسعودية, إنّما صُدمت اليوم بوجود موضوع أشبه أن ُيقال أنه دخيل غريب بساحة الموقع, بحيث جاء مُعنوناً ب [ جلالة السلطان قابوس يأمر بإعطاء سيارة بورش لكل مواطن عماني]
كوني مواطنة عمانية أدركت مُنذ البداية أنّه موضوع مُفبرك غير صحيح, وكاتبه قد لا يريد منه إمّا السخرية , أو إنه إنسان حالم لدرجة إنه اختار البورش الهدية المانحة للشعب من بد جميع الأمور ,.
دخلت لأتصفّح الموضوع وخفت وقتها أن يأخذ الشعب السعودي منحنى التصديق حول النكتة الجديدة ,
إنما جاءت الردود مُكذبة, بل مستهزئة لهذا الخبر حتى كدت أؤمن حينها أنّ الشعب السعودي اصبح أكثر إدراكاً منا كمواطنين عمانيين باستحالة وجود مصداقيّة وشفافية لمثل هذه المنشورات الخيالية ,بصرف النظر عن وجود المصدر المعني به . بينما كنت أردد في نفسي عبارة [ قال بورش قال ] ..
وهل ينقص المواطن العماني سيارات فوق سياراته ليزيد من مُعدلات الازدحام والفوضى, أو ليذق كل من لم تسنح له فرصة التّمتع بلذّة الحوادث , ليجرّبها بسيارات البورش موديل 2012؟
وهل اصبح المواطن العماني مدعاة للسخرية حتى يُسترسل له هذه النكت الصماء , لدرجة أن إحدى العضويات بادرت بنصح الطارح لزيارة جزيرة لنكاوي [جزيرة العلاج النفسي] حتى يعالج نفسه من كل هذه الأوهام .
وربما كدت أقول له , أن مجمل الشعب قد يحتاج لجزيرة لنكاوي ليزيل من مخيلته كل التّوهمات التي قد تفوق اقتناء سيارة بورش موديل 2012.
بابا نزل معاشه !!
حينما تسترق السمع فجأة إلى [سوالف حريم ] في إحدى مكاتب الوزارات لتبدأ إحداهن بالقول [ خسرت لأطفالي ما يقارب 30 ريال علشان يحضروا حفلة حلا الترك ]
حينها لا يسعك إلا لتذكر ذكريات آباءنا وجدادنا حينما يتفاخرون بما حملوه من تاريخ وماضٍ عريق وذكريات طفولة حافلة بالقسوة والصعوبة ,في الوقت تتخللها فوائدة جمّة ونتائج لم يدركوها إلا حينما كبروا .
أولئك الذين يتفاخرون بأن العصا التي كانت الرفيق الأبرز في الطفولة هي من صنعت منهم رجال.
أولئك الذين يتفاخرون بالماضي الذي كان فيه آبائهم يرغمونهم على الذهاب لمدارس القرآن وحفظ كتاب الله أو حفظ الأربعين حديث النووية أو حفظ أبيات أصول الدين وتعاليمه وتلقينهم السنن النبوية وتعليمهم على عدم التفريط بأي صلاة وأهمها القيام لصلاة الفجر والصلاة بها جماعة ولو كان الجو شديد البرودة .
الماضي الذي كان فيه أباءهم يتنافسون على إخراج أبنائهم من مدارس الحكمة والأخلاق والأدب بدرجات رفيعة .
أنما غدا سيكبر هذا الجيل وسيكبر حاضر أطفال اليوم ليحكوا لأبنائهم مستقبلاً أن أمهاتهم وآباءهم قد صنعوا لهم ماضي حفلات حلا الترك وحفلات طيور الجنة , ومسرحيات وأفلام سينمائية , واشرطه غنائية تنطلق بسم الأناشيد المزعومة .
!!
جزء من النص مفقود ,
لا تعليق
follow me والعباءة المأكولة ...
لطالما تحفظت من دخول [سيتي سنتر ] ولشدة كرهي لدخوله كنت اصفه ببيت الأشباح , ليس لأن فيه أشباح فحسب , إنما يحوي على كافة صنوف الغرابة التي تثير مسبباتي الخاصة للاقتراب منه.
مُنذ فترة قريبة قصدت أنا والوالدة [ الله يحفظها ] لسيتي سنتر من اجل حاجة ما, ولذلك اتخذتها مجازفة إجبارية لدخوله إن صح القول
فبينما كنا نمشي بالممر إذا بي اسمع صوت من خلفي يقول صارخاً [ وراكم وراكم ]
الوالدة ظلت تطالعني [ بنص عين ] وقال : هالطرطنجية من يقصدون؟
أجبتها : والله مدري
بعدها بثوان سمعنا تصفير وحركات صوتية
حاولت أفك طلاسم هذه الحركات الصبيانية .. فالتفت يسرة وإذا بعروسة البحر تمشي من جانبي [والله لا اعلم إن كان ما رأيته فتاة أو شركة أصباغ سادولين ]
ربما مشهد الفتاة الجذاب والملفت للنظر بعباءتها وزركشتها لم يكن بالشي الجديد والغريب في مكان كهذا , أنمأ الأمر الأغرب من كل هذا والذي حل سبباً لتلك الهرطقات الشبابية هي أنها نحتت وراء عباءتها جملة [ follow me ] اي بمعنى اتبعني أو الحقني
والسؤال الأهم هنا, من هو الذي تريديه أن يلحقك الله يهديك؟
الوالدة ساعاتها قالت :الله يالزمن ,صاروا البنات أخبث مما تصورت !!
والمصيبة الأخرى أن الفتاة التي تصاحبها ترتدي عباءة تنتهى حتى ركبتها , يعني عباءة قصيرة وكأنها مقطوعة من النص أو على قولة الوالدة [ مأكولة ]
وقتها تساءلت في نفسي [ مالذي يحدث , هل فقد طرزان وعيه .. أم أن سيتي سنتر تحول إلى حلبة لتسلق الجبال تكون بطلاتها النساء صاحبات العباءات القصيرة .
الله يصلح حال العبايات التي تحولت من قماش يستر المرأة إلى قطعة تثير جسدها ومغناطيس يجذب الرجال.
أسطوانة مُملة
.. تستيقظ صباحا على كوب شاي وعلى شمس دافئة ,لتتوقع وقتها أن يكون كل شي جميل في هذه اللحظة
تأخذ جريدة[ الوطن] وتفتح أول صفحة فيها , ثم سرعان ما تجد فيها إعلان كبير سرق نصف مساحة الصفحة ليعلن ويروج لك عن سحر [ القرية التراثية ] الذي يترقبها مهرجان مسقط هذا العام
آآخ ..تعكير مزاج من الصباح
كم بغضت هذا الترويج وهذا التشهير الفارغ ... متى ستنتهي هذه الأسطوانة المملة ,, تراث وتراث وقريات تراثية
موال يتكرر كل عام , وأعمال باتت محفوظة في عين الزائر ,,
مأزق لابد أن يخرج منه المواطن العماني بأسرع وقت , فهذا يتناقض مع طموحات [عمان الرقمية ]
محاضرات وندوات مهمة لم تلقى أي اهتمام بالغ كمثل ما ستلقاها الصفحات التي تتخللها مشاهد المهرجان والقرية التراثية في الأيام القادمة
وسيناريوهات متكررة ستلقي بظلالها على صفحات الجرائد المحليّة بشكل مُمل
فهل من تغيير يُذكر
!!
5 التعليقات:
اشترك معك في ما قالت عن مهرجان مسقط بل اتوقع ان يستمر هذا مهرجان الى مدة عشر سنوات قادمة بنفس طريقة (لا جديد) لا اخف عليك كرهات ثراث عماني بسب هذا المهرجان 0
اما بنسبة الى حركات (Follow me) فهوي يشترك فيه الذكور واناث.... فيمكن ات تري الرجل يبلس الداشة العمانية على شكل فستاتين .
على عموم(Ifollow what you write)
شكراً جزيلاً على الموضوع
الله يحمى بلادكم وبلادنا وسائر بلاد العرب والمسلميين ... :)
شكراً لكم ع الموضوعات المتنوعة ...
شكراً لكم ع الموضوعات المتنوعة ...
إرسال تعليق